‫الرئيسية‬ غير مصنف صحف عربية: انهيار تاريخي لليرة السورية وتنسيق مصري – سوداني لمواجهة التهديدات الإقليمية
غير مصنف - 3 مارس، 2021

صحف عربية: انهيار تاريخي لليرة السورية وتنسيق مصري – سوداني لمواجهة التهديدات الإقليمية

كتب- محمد رأفت فرج

شهدت الليرة السورية، يوم أمس، انهيارًا تاريخيًّا فاجأ حكومة دمشق وأثقل كاهل السوريين، فيما زادت مصر تنسيقها السياسي والعسكري مع السودان لمواجهة التهديدات الإقليمية، في حين قالت تقارير إن هناك ضغوط دولية لمنح الثقة لحكومة الدبيبة الدولية.

طرقت الصحف العربية اليوم، إلى الوضع الاقتصادي السوري، بالإضافة إلى التنسيق المصري- السوداني، إلى جانب الأزمة الليبية.

انهيار الليرة يؤلم السوريين ويفاجئ النظام’

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: “فاجأ التدهور في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، أمس، النظام في دمشق، وزاد من آلام السوريين الذين تفاقم وضعهم المعيشي في الفترة الأخيرة”.

وعاد سعر صرف الليرة السورية منذ أكثر من أسبوعين إلى التدهور بشكل يومي، وسجل أمس تراجعًا قياسيًّا تاريخيًّا أمام الدولار الأميركي في السوق الموازية يعد الأكبر في تاريخ العملة المحلية، إذ وصل في فترة الظهيرة وفق عدد من العاملين في السوق إلى 4000 ليرة، بعدما حافظ خلال الأشهر الثلاثة الماضية على سعر ما بين 2700 و2900. وبقي سعر الصرف الرسمي في نشرة «مصرف سوريا المركزي» عند 1250.

ويقول أحد العاملين في السوق الموازية لـ«الشرق الأوسط»، إنه «على الرغم من الإجراءات التي تتخذها السلطات الأمنية من ملاحقة للعاملين في السوق، إلا أن سعر الصرف يشهد في كل ساعة تراجعًا بسبب الطلب الكبير على الدولار» الذي كان يساوي 46 ليرة في 2011.

‘توافق وادي النيل يضيّق الخناق على إثيوبيا’

وبخصوص التفاهمات المصرية – السودانية، قالت صحيفة العرب: “ضاعفت مصر والسودان ضغوطهما السياسية على إثيوبيا للوصول إلى اتفاق قانوني مُلزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك خلال لقاء جمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع مريم الصادق المهدي وزيرة الخارجية السودانية أثناء زيارتها للقاهرة، في الوقت الذي عكست فيه تصريحات رئيس الأركان المصري محمد فريد خلال زيارته للخرطوم تلويحًا بدعم عسكري غير محدود للسودان الذي تجري قواته اشتباكات على الحدود مع أثيوبيا، ما يوحي بتنسيق مصري سوداني على أكثر من واجهة للضغط على أديس أبابا بشأن سد النيل.

وتوافقت دولتا وادي النيل على مسار المباحثات الذي طرحته الخرطوم حول الارتكان إلى آلية تفاوض يرعاها الاتحاد الأفريقي عبر تشكيل رباعي يضمّ الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والكونغو الديمقراطية الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

ودعا البلدان الأطراف الأربعة إلى تبني الاقتراح وإطلاق مفاوضات في أقرب فرصة، وطالبا إثيوبيا بإبداء حسن النية والانخراط في عملية فعّالة للتوصل إلى اتفاق مُلزم.

وبدأ التوافق المصري السوداني بشأن سد النهضة يأخذ شكلًا سياسيًّا واضحًا لتكثيف الضغوط الخارجية على إثيوبيا، وعدم الوقوف عند حد الانخراط في مباحثات قد لا تصل إلى نتيجة.

وطالبت وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي، في مؤتمر صحافي مع نظيرها المصري سامح شكري، بوضع سقف زمني لأي مباحثات مع إثيوبيا، واعتبرت أن الخطر الحقيقي الذي يواجهه البلدان يتمثل في قيام أديس أبابا بالملء الثاني للسد دون اتفاق.

ويعتبر هذا الموقف الأكثر حسمًا في التعامل المشترك مع أزمة سد النهضة قبل أشهر قليلة من قيام أثيوبيا بتنفيذ الملء الثاني بصورة أحادية في يوليو المقبل، ما يشي بأن البلدين لن يسمحا بتكرار خرق اتفاق المبادئ الموقع بين الدول الثلاث، كما جرى أثناء الملء الأول.

ومن المتوقع أن يقوم السيسي بزيارة رسمية إلى الخرطوم السبت المقبل، يعقد خلالها مباحثات مع رئيس المجلس السيادي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، لمناقشة ملفي سد النهضة والأزمة الحدودية بين السودان وإثيوبيا، وغيرهما من القضايا الثنائية.

ولا يستبعد مراقبون أن يتطور التنسيق من بُعده السياسي إلى مستوى متقدم من التعاون العسكري، وعدم استبعاد تقديم دعم مصري لوجستي إلى الجيش السوداني لتمكينه من التعامل بشكل حاسم مع جملة من الملفات الإقليمية، في مقدمتها أزمة الحدود مع إثيوبيا.

وبالتزامن مع المباحثات السياسية في القاهرة وقعت مصر والسودان اتفاقية عسكرية جديدة في الخرطوم، الثلاثاء، بحضور رئيسيْ الأركان في البلدين اللذين أكدا أن البلدين يواجهان تهديدات مشتركة.

النصاب القانوني لجلسة سرت تحصيل حاصل’

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: “أكدت مصادر ليبية أن ما لا يقل عن 120 نائبًا أعربوا عن استعدادهم لحضور جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة، والتي ستنعقد، الإثنين المقبل، في مدينة سرت.

وقالت المصادر لـ«البيان» إن تحقيق النصاب القانوني للجلسة بات من تحصيل الحاصل، وكذلك الأمر بالنسبة للأغلبية المطلقة الضرورية لتمرير التشكيل الحكومي، والتي تبلغ 123 نائبًا.

وتابعت المصادر إن ضغوطًا داخلية وخارجية أفرزت توافقات لمنح حكومة عبد الحميد الدبيبة الثقة، مشيرة إلى أن رئيس البرلمان طمأن السفير الألماني أوليفر أوفتشا الذي زاره في مدينة القبة شرق البلاد، بأن الجلسة ستنعقد في سرت، وستشهد تزكية الحكومة بأغلبية مريحة.

وأبرز المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب فتحي المريمي، أنه تم اختيار مدينة سرت تحديدًا لعقد جلسة منح الثقة للحكومة؛ لأنها تتوسط البلاد وتحتضن لجنة الـ (5+5) الأمنية العسكرية، معتبرًا أن سرت «لا تشكل أي خطر على أي عضو في مجلس النواب».

ودعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فوزي النويري، أعضاء البرلمان إلى تغليب المصلحة العليا وإنهاء حالة الانقسام في المؤسسات الليبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

استكمالا للمتابعة الميدانية.. وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتفقد مخزن الإمداد الدوائي بالصيادين بالزقازيق

كتب محمد عصام استكمالا للمتابعة الميدانية المستمرة والمكثفة لمنافذ تقديم الخدمة الطبية بمح…